محمد سالم محيسن
252
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
3 - « مسؤولا » نحو قوله تعالى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا ( سورة الإسراء الآية 34 ) . 4 - « الخبء » من قوله تعالى : أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( سورة النمل الآية 25 ) . 5 - « شيء » نحو قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( سورة البقرة الآية 20 ) . 6 - « السوء » نحو قوله تعالى : عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ ( سورة التوبة الآية 98 ) . 7 - « يضيء » من قوله تعالى : يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ ( سورة النور الآية 35 ) . قال ابن الجزري : إلّا موسّطا أتى بعد ألف * سهّل ومثله فأبدل في الطّرف المعنى : هذا شروع من الناظم رحمه اللّه تعالى في بيان نوع تخفيف الهمزة إذا وقعت بعد « ألف » سواء كانت متوسطة ، أم متطرفة : فبيّن أن الهمزة إذا كانت متوسطة ، وكان قبلها « ألف » فإن « حمزة » يسهلها بين بين . وحينئذ يجوز في حرف المدّ القصر ، والمدّ ، لأنه وقع قبل همز مغير بالتسهيل ، مثال ذلك : 1 - « دعاءكم » نحو قوله تعالى : إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ ( سورة فاطر الآية 14 ) . 2 - « للملائكة » نحو قوله تعالى : وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ( سورة البقرة الآية 30 ) . 3 - « أولياؤكم » نحو قوله تعالى : نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ( سورة فصلت الآية 31 ) . ثم بيّن أن الهمزة إذا وقعت متطرفة ، وكان قبلها « ألف » فإن « حمزة » يبدلها ألفا مثل الألف التي قبلها ، وحينئذ يجوز له القصر ، والتوسط ، والمدّ : فالقصر على تقدير حذف إحدى الألفين . والتوسط على تقدير بقاء الألفين .